ونقلت وكالة إنترفاكس عن الوزارة قولها إن طائرات الجيش الروسي لم تشن غارات على إدلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية التي تقاتل قوات الرئيس السوري بشار الأسد حليف موسكو.

والرد الروسي جاء بعد أن كانت وزارة الخارجية التركية أعلنت أن ضربات جوية عنيفة قد شنتها طائرات روسية على مستشفى ومسجد في إدلب، أسفرت عن مقتل أكثر من 60 مدنيا وإصابة نحو 200 شخص.

كما دعت الوزارة المجتمع الدولي، في بيان، إلى التحرك سريعا ضد ما وصفته بجرائم النظامين الروسي والسوري “التي لا يمكن تبريرها”.

وكان المرصد أعلن مقتل 23 مدنيا على الأقل، وإصابة العشرات في الغارات الروسية، التي استهدفت منطقة “المشفى الوطني.. وحديقة الجلاء ومناطق دوار المتنبي ودوار البيطرة ودوار الكستنا”،

وتقول موسكو إنها تدعم القوات الحكومية في مواجهة التنظيمات المتشددة كداعش وجبهة النصرة، إلا أن دول عربية وغربية والمعارضة السورية تتهمها بمحاولة قلب موازين القوى في الميدان لصالح حليفها الأسد.

ورغم أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أعلن قبل أشهر سحب معظم القوات الروسية من سوريا، إلا أن غارات سلاح الجو الروسي استمرت بالتزامن مع تواصل تعثر مفاوضات جنيف الرامية إلى حل النزاع السوري.
المصدر : سكاي نيوز