מודעה
""ASF הלב שלך כאשר אתה קורא את הטקסט, ואני שו?
#1
“استفت قلبك عندما تقرأ النص، واسمعه مغمض العينين”لقاء مع الكاتبة الصحفية نداء يونس

قلقيلية-مريم شواهنة- طلاب برس

الكاتبة نداء يونس من مواليد طولكرم عام 1977 ، إعلامية، كاتبة ومترجمة فلسطينية منذ 14 عاماً ، عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ،وعضو نقابة الصحفيين وعضو في الملتقى الثقافي الفلسطيني ،وعضو في هيئات عامة، ومجلس إداره لعدد من المؤسسات ، وناشطة اجتماعية. صاحبة الديوان الشعري ” أن تكون أكثر ” ، الذي يقع في 55 قصيدة موزعة على 172 صفحة .

لحسن حظي أني أعرف نداء ، وهذه هي مقابلتي معها ، التي سنعرف فيها أن جمال الحرف منبعه جمال روح الكاتب .

 

نداء المتأمل لحياتك الشخصية يرى أنك امرأة منهمكة بين عملك وأعمال أخرى ، وكذلك تربية الأبناء ، كيف تجدين الوقت للكتابة؟

الكتابة شيء لصيق بالروح، هروب من الحياة التي نعيش إلى الحياة التي تليق بنا. إن وعياً بهذه الحاجة إلى الكتابة، يجعل من التملص من اليومي مغامرة وهدفاً وغاية. هكذا تصبح الكتابة لا ترفاً لتمضية الوقت، بل شكلاً للأمنيات والرغبة في تعريف الذات من خلال الكلمات. الكتابة فعل سعادة، أفرح حين أكتب جداً، فكيف لا أسعى كي أجد وقتا للفرح القليل؟!

كيفية التوفيق بين كل ذلك أُسأل عنه دوماً، أعي صعوبته في أذهان الآخرين ويبدو أنه يلفت النظر لأنني أؤديه بطريقه جيدة على ما يبدو وأحياناً يُعتبر معجزة، من الواضح أن الناس تعتقد أن المعجزة نجاح، ولا أستثني كل امرأة صاحبة التزامات ومبدعة من هذا الوصف.

 

أنتِ كاتبة أم صحفية أم اُمٌّ الأبناء  أولاً ؟

سؤال صعب ! لم أفكر بتصنيف نفسي ضمن أي الخانات أكون، كلها أمارسها حباً، وكلها تجعل مني هذا الشخص. ربما يغضب البعض، إن قلت أنني أم أخيراً، فالأمومة فعل بشري عاطفي، يمارسه الكثرة تقريباً تلقائياً، ومنذ الأزل، وأنا لم أحب يوماً أن أكون من الكثرة، ثم أن تحقيق الشيء، يدفع ما لم يتحقق بعد، إلى الواجهة.

الفعل الإبداعي حاضر في كل الوظائف التي أشغلها، لكن انتمائي لفكرة الخلق البشري تحقق منذ أن أصبحت  أماً، ويبقى فعل التربية ولدي شريك يتقن إدارة الدفة، أما فعل الخلق بالكلام ومن خلال العمل، فهو الأمر الذي لا ينتهي ويدهشني بحيث أغرق فيه.

عموما، أنتمي إلى ما يدهشني أولاً. الأمومة، فعل خلق يوطن الحياة على نمطها المعروف، الكتابة، فعل خلق يوطن النفس على المزيد والمزيد من الدهشة.

 

هل تتذكرين أو عمل أدبي قمتي بقرائته في طفولتك ؟ وماذا كان ؟ وكيف أثر فيكِ؟

الكثير … 25 سنة من القراءة تتركني في حيرة. في كل مجال قرأت فيه، أثر علي شيء ما، فكرة ما، كاتب ما، حالة ما ، حتى في الالوان، يسكنني لون واحد، هو شكل ذاتي المفردة .

 

ماذا تقصدين بذاتك المفردة ؟

شيئي الذي لا يرى وأود أن يصبح ظاهراً، شيئي الذي يسكنني ويخمش الصدر ليخرج، لكنة يتخير مفرداته وأوقاتها وحالات حضورها . الذات هي تكويننا الأولي، فطرتنا المبدعة دون مساحيق تجميل، ودون خوف من المجتمع والناس، ودون قيود ودون التفات لفكرة الإثم.

 

كان حلمكِ أن تكوني كاتبة منذ نعومة أظفارك؟

لا، لم يكن حلمي أن أكون كاتبة. أكثر ما كنت أكرهه هو حصة الإنشاء، هكذا اعتقدت لفترة طويلة، كنت أكره أن يفرض علي أحدهم موضوع الكتابة، ثم كرهت عدم تقديم أشكال الكتابة وأنماطها وحالاتها ومفرداتها وطرق تناولها لنا كطلاب، والتعامل مع الكتابة كواجب وشيء يتأتي كحاصل تحصيل، ثم كرهت أن اكتب ما لا أقتنع به وما لا يعني لي شيئاً وما لا أختاره اختياراً حراً، وإنما يفرض علي. كان لدي دائما فكرة مختلفة وغير مقبولة من مدرستي لتناول ما تطرحه علي من مواضيع مكررة وباردة. كرهت الكتابة، وأن أنافق أحداً بالكلام، لكنني كنت أريد التفوق، فلجأت إلى الكذب، كنت أطلب من أحدهم أن يكتب لي موضوع الإنشاء الذي لا أكلف نفسي حتى قراءته، وأقدمه هكذا، للحصول على علامة شبه كاملة. كنا قد تعلمنا أن الإبداع علامة، كذبوا علينا، فكذبنا عليهم، هكذا ببساطة. تخيلي لو كتبت ذلك في موضوع عن الصدق مثلاً. الآن أكتب ما أريد، وأفهم فعل الكتابة، وأحبه.

 

كيف كانت  بدايتك في الكتابة؟

كيف بدأت، لا أدري! ربما عندما فهمت أكثر، ربما عندما استعدت ذاتي المفردة، ربما عندما سمعت كلام القلب! بالمحصلة، تغلب عليّ الوحش فيَ، تحولت من البشري إلى انكيدو،لحظة خفقة قلبه الأولى، وقبل أن تروضه الحياة ذاتها التي نريد جميعا الهرب منها .الكتابة ليست فعل تطبيع بل حالة ثورة.

 

 جميل جداً ،  لكن ما المجال واللون الذي تحب الكتابة فيها الكاتبة نداء ؟

الشعر أولاً وثانياً وثالثاً، ثم يأتي بعد ذلك المقالات، وأغلبها أدبي بلغة شعرية عالية، وبعضها في نقد الفكر الاجتماعي والموروث التفسيري الخاطئ للدين. وهناك الدراسات المتخصصة في الإعلام وقضاياه، والأدب والترجمة. أحب أيضاً إعداد الأفلام وإخراجها.

ما شاء الله ، لديك معرفة بكل شي حول الإعلام تقريباً، نداء  من كان قدوتك في الكتابة ؟

بالنسبة لقدوتي في الكتابة .  لا أريد أن أشبه أحداً. ليس لي قدوة في الكتابة، لكن لدي قدوة في موسوعية المعرفة والجرأة الفكرية وضرورتها. يذهلني حسين البرغوثي مثلاً، ودرويش، والماغوط وعبد الرحمن منيف، وفراس السواح، ويوسف زيدان، باولو كويلو، ميلان كونديرا، وبورخيس، وتولستوي، وبودلير، وطاغور، وابن عربي، وجلال الدين الرومي، المتنبي، ابن رشد ،إليف شافاق، نصر أبو زيد، ونوال السعدواي وغيرهم الكثير…. كما ترين، لا يعجبني شعراء فقط، كل من امتلك فكراً وأسس لطريق مختلف، يعجبني.

 

ما أقرب عمل لنداء يعبر عنها ؟

لدي عمل واحد، حتى الآن بعنوان  “أن تكون أكثر”، حتى الآن ما يزال يعبر عني، إلا أنه لن يتكرر لا فكرة ولا أسلوباً ما لم أعد إلى ذات الحالة الشعرية التي كنت عليها. أعمل الآن على ديوان جديد، سيكون مختلفاً. أعتقد أن تكرار الذات سقطة في كثير من الأحيان، وتفقد القارئ الدهشة المتوقعة، ثم أن الكتابة ليست قالباً، أبداً، الكاتب الذي ينتصر على قصيدته، يخسر المعارك الأخرى.

اقرب اقتباس من ديواني يعبر عني هو”غيمة بيضاء أنا ، أطارد اللون في قزح ،لا أعود بيضاء، ولا أصل إلى قدر اللون الكثير”.

 

كم تستغرقين في انجاز عمل جديد؟

العمل يختمر في الداخل، قلق كوني عظيم وحالة تأثر بفكرة وعيشها ومحاورتها عقلياً وصولاً إلى نضجها، هذا الأمر يستغرق فترة طويلة، لكن كتابته على الورق تشبه إخراج رغيف خبز طازج من الفرن، فترة أقصر، طبعاً، لكن الكثير من التشذيب يتبع النص ليخرج إلى القراء بأفضل صورة ممكنة. يجب أن ندرك جيداً أن النفس الشعري حالة لا تأتي غالباً، تحتاج إلى تحليق وعلة وانغماس كلي بالفكرة حد الانفصال عن المحيط أحياناً، وعندما تأتي نكتب تلك القصيدة الساحرة وحتى المقالة الأدبية والفكرية. الدفق الشعري يعني حضور الفكرة وتواصلها. هنا، يصبح مثلاً، وجود أطفال وحاجاتهم المستمرة، ضرباً من ضروب التعجيز، وإدراكهم لعلامات بدء حالة الكتابة، وهي علامات واضحة للآخرين على ما يبدو، حبل نجاة للنص أو القصيدة.

الكتابة فعل تفاعلي مستمر، لا ندري متى يبدأ، لكننا نعرف متى ينتهي، المسافة بينهما هي الحياة ذاتها.

 

هل ستنشرين أعمالك القادمة في كتاب أو ديوان شعري ربما؟

طبعا …النشر الورقي مهم جداً، هو ادخارنا لأيام الجفاف، وثروتنا الدائمة.النشر من خلال الفيسبوك هو تمارين يومية على الكتابة.

 

الكاتب إنسان قد يشعر بالغيرة من انجاز غيره ، هل سبق وشعرت بالغيرة من أحد الكتاب؟

نعم طبعا! أغار. أغار من قدرة شاعر مثل محمد عريج، من المغرب، على التقاط الفكرة المدهشة، وتطويعها في قالب الشعر العمودي دون اغتصاب للغة ودون ثقل. من فلسفة حسين البرغوثي وموسيقاه الشعرية العالية، من عمق وبساطة درويش، من إتقان المتوكل طه لعلم الدلالات، من النفس الشعري المستمر والعالي لعدد كبير من الشعراء، منهم من قدمته في أمسية شعرية ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي العاشر.

أغار من كل شاعر أو كاتب متفرغ، أغار من كل شاعر أو كاتب جرئ، أغار مني أحياناً.

 

كيف تغارين من نفسك ؟

هل تعلمين أننا أكثر من شخص في الجسد الواحد! هل تعلمين أن الكاتب يحمل عدداً من المرايا ويرى نفسه في كل واحدة شكلاً آخر، ويُطَمئن نفسه إلى فكرة السراب ..الضياع. الذين لا يكتبون، يحملون مرآة واحدة، ربما ثلاث، ويحددون حالاتهم، تغشاهم ثقة غير العارفين، ويستمدون اللذة من روتين الحياة المعتاد، الذين يكتبون، لا يعودون يعرفون أيهم هو الذي يحمل المرايا، يستمدون معرفتهم من المجهول، من الرغبة بالمعرفة، من حالة الصمت العالية والضياع المثير، ولا يطمئنون، أحمل مراياي وأضيع في شيء ما خفي ولا يداهمني اطمئنان زائف للحياة، كل ما أراه وأسمعه وأعرفه خاضع للسؤال، أغار مني لأنني وصلت حالة اللايقين، أغار من قدرة واحدي على حمل مراياه الكثيرة، وأغار من جنوني الخفي، وأغار من قدرتي على المقاومة، ومن عدم اليأس رغم كل الظروف المحبطة، وأغار من شرش الحياة الذي ذهب عميقا فيَ، أغار من قدرة آخري على محبتي، وعلى التصالح الشائك بين كل ما يكونني، وعدم استقراري على تعريف واحد زائف لي،ولا أشكو من التعب.

أنا مثل الذئب الذي هرب من الفخاخ… وأكل حصة الله في القرابين”

 

ما رأيك بكثرة عدد الكتاب الشباب ، وكثرة صفحاتهم على مواقع التواصل ، هل هذا يعكس نهوضا ً ثقافياً أم أنه أساء للأدب والشعر ؟

إجابة مقلوبة مرة أخرى. إن صفاقة الكثير من المرجعيات الفكرية ومساوماتها الدنيئة للكتاب وعدم وجود مساحة للنشر إلا من خلال منظومة علاقات نيئة، دفع بالكثير من أصحاب الإبداع للنشر من خلال الفيسبوك. بالنهاية، كل نص يبحث عن جمهوره، وهنا جمهور كثير. بالمقابل، فإن مجانية هذه الوسيلة دفعت الكثير من الراغبين بالشهرة وبالحصول على لقب شاعر أو كاتب أو روائي … إلى الإدلاء بدلوه، وكل يحصل على ما يريد بالوسيلة التي يعتقدها مناسبة.

 

هذا يعني أنكِ تؤيدينه؟

تخيلي، تساءلت مرة لماذا لا أجد البعض، المتهمون بالثقافة والفهم والأدب، على صفحات بعض الزميلات الشاعرات يحتفون ويتفاعلون من نصوصهن الجميلة، لم أحفل بالأمر كثيراً ونسيت السؤال، إلى أن وجدتهم جميعاً على صفحة “شاعرة” بالتنورة القصيرة والكتف العاري” يسبحون بحمد الله، ولا يرون الكلام النيء البسيط، فيما ينشئ بعض الكتاب صفحات لاصطياد الفرائس، قال أحدهم لي، ” الليلة بدي أكتب شيء حلو على الفيس، ولأرى ما أصيد”.

شخصياً، أحب أن يكون لكل شيء مرجعيات، لكن حتى تثبت المرجعيات نفسها كمرجعيات مهنية وصادقة وغير لاهثة وراء صيد، فأنا مع لجوء البعض لاستخدام هذه المواقع للنشر والحصول على تغذية راجعة من الجمهور، وهو الأمر الذي نفتقده في النشر الورقي وفي الصحف والمواقع الالكترونية.و في النهاية لا يصح إلا الصحيح.

 

ما أكثر العوائق التي تواجه الكاتب المبتدأ ؟ وكيف يمكنه التخلص منها؟

لا أنظر إلى العوائق، أنظر إلى حقي بجمهور جيد، لا يوجد عائق لا يمكن تجاوزه، لدي الكثير من الأدوات. هناك عوائق شخصية، مثل عدم وجود ثقة بالكتابة لدى المبدع أو وجود ثقة زائدة بأن المنتوج المقدم لا يضاهيه شيء فيما يكون من الملاحظ غياب ثقافته وعدم وجود القدرة على تقديم المختلف.  بالإضافة إلى عوائق النشر: عدم وجود علاقات تسهل تبني طباعة الكتب من الجهات المعنية، دور النشر تسعى إلى الربح دائماً وعلى حساب الكاتب وحقوقه، والمؤسسات الثقافية لا برامج معلنة لديها للخطوط العريضة لسياسات تبني الكتب وطباعتها، ما يؤدي إلى طغيان سلطة الفرد وما يستتبعه الأمر من شخصنة،  وعلاقات مفترضة تسهل الأمر. غالباً ما ينشر الكُتّاب على حسابهم الشخصي، وغالبا ما لا يعود عليهم الأمر بأية عوائد مادية . يوجد الأسوأ ويتمثل بفساد المرجعيات  والمساومات التي تتعرض لها كاتبات من أجل الموافقة على نشر مادة أو كتاب أو تسهيل دخول الوسط الثقافي والتمتع بالدعوات والسفرات والمشاركات وغيرها. هناك أصحاب الأعضاء المحلقة في المطارات، وهناك الأدب والكتابة، وهما أمران منفصلان ونقيضان، وللأسف، السائد هو الاتجاه الأول لأناس لم تصنعهم الكتابة أصلاً، يكتبون نعم، لكنهم صناعة متقدمة للعلاقات الشخصية التي تسهل توليهم لمناصب متنفذة، وأحياناً الحصول على جوائز، تقدمهم كمتحكمين بالمشهد الثقافي، وما يتبعه من سياسات التهميش للبعض وتقديم الآخر.

ماذا عنك أنتِ هل واجهتي هذه العوائق ؟

فيما يتعلق بي، بدأت بالمقلوب، كنت حاضرة ومستعدة، لم ينقصني اسم ولا مكانة، بالتالي كان أسهل أن أدخل هذا الوسط دون الحاجة إلى بطاقات تعريف. يتبقى لي ما حققته كرصيد، ليتم اختياري لأكون شريكة في الفعل الثقافي.هناك الثقة أيضاً بالمختلف الذي يمكنني أن أضيفه، والمستند إلى معرفتي بالمعايير الإبداعية، ما يضيف إلى رصيدي.

 

ما الأصعب للكاتب برأيك نداء ،  البداية أم الاستمرارية ؟

كلاهما، البداية والاستمرارية. الاستمرارية أصعب، لأنك لحظة تبدأ يفترض أو يتوقع الآخرون أن تستمر وبمستوى أعلى كل مرة. آرنست هيمنغواي توقف عن الكتابة 14 عاماً، سخر منه النقاد والأدباء، وعاد برائعته العجوز والبحر، فدوى طوقان عاشت 81 سنة، ولم تنتج سوى دواوين خمسة، الرافعي اعتزل الكتابة 13 عاما، وكان يبحث فقط في الشعر العربي ليرد على طه حسين، ولم يعد إلى الكتابة إلا مستشرق مدلس، في حادثة مشهورة تتعلق بتصحّيف كلمة “الصِّلِّيان” في قصيدة للمعري -وهو ضرب من الشجر- إلى “الصُّلبان”.

في النهاية، الاستمرارية صعبة، لأن الكاتب الذي يقدم عملاً فخماً، ينبغي أن يحافظ على ذات المستوى على الأقل. هذا صعب مبدئياً، والفكرة مخيفة جداً لأي كاتب، فكرة المستوى الأقل.

 

 

كيف تتخيلين جمهورك؟وماذا تحبين أن تكون صفاته ؟وما الرسالة التي تحبين أن توجهيه له؟

أتخيله دائما عالي المستوى، لا يصفق لما لم يقتنع به، له ذائقة خاصة، أتخيله وأريده صانع عطور جيد، يميز رائحة العطر من شبه الرائحة، أو صانع خمور جيد، يميز بين طعم تخمر عصير العنب وتعتيقه. أريده أعمى وصاحب أذنين وبصيرة….. هذا التخيل وهذه الرغبة تخيفني جداً، وتجعلني على قلق مما أكتب.

في ظل هذا الكم من الكتابة والنشر والاختلاف حول الجيد والرديء، أقول له، استفت قلبك عندما تقرأ النص، واسمعه مغمض العينين. الجسد لا يكتب شعراً، وإنما الروح، فابحث عن موسيقاها، وابتهج إن طرب قلبك، فهذا حقيقي، وان اضطررت لأن تجامل، اكتفِ بالصمت.

 

 

 

  في حياتي، الأمر لا يتعلق أبداً بالحظ، بل أعتبر أن الفضل يعود إلى الجهد الحثيث، تعبت كثيراً كي أكون، واجهت في حياتي بعض الحظ، قد يكون الأمر يتعلق بلقائي بالأشخاص المناسبين في الوقت والزمان المناسبيْن، أو أنه قيامي بعمل جيد، وخياراتي الصحيحة. في حياتي أشخاص رائعون ومساندون، أغلبهم نساء،وكان ظهورهم في حياتي في الوقت الصحيح، وأعتقد أنه لا يزال علي أن التقي بأشخاص آخرين رائعين، أحس بذلك، ربما الأمر مسألة وقت   نداء يونس

 

 


פורסם ב http://tulab.ps/2016/06/17/%d8%a7%d8%b3%...%ba%d9%85/


תרגום אוטומטי לעברית: "Powered by Yandex.Translate"'' ""ASF הלב שלך כאשר אתה קורא את הטקסט, ואני שומע עם סגור"

', קלקיליה-מרי הואנג - סטודנטים לתקשורת סופר ערעור יונס, יליד טול כרם ב-1977, תקשורת, סופר, מתרגם פלסטיני לפני 14 שנים, חבר באיגוד הסופרים של הפלסטינים, והוא חבר של הסינדיקט של עיתונאים חבר של התרבות פורום פלסטיני, חבר לגופים ציבוריים, ניהול של מספר מוסדות, פעילה חברתית. מחבר תגובה סאי אנשים "להיות יותר",..., '


הגב


אשכולות דומים...
אשכול יוצר האשכול תגובות צפיות תגובה אחרונה
  "וושינגטון "לא תקבל תנאים מוקדמים" לדיא? bbc 0 3 היום, 05:16
תגובה אחרונה: bbc
  "ארצות הברית "לא תקבל תנאים מוקדמים" לאג bbc 0 4 היום, 05:05
תגובה אחרונה: bbc
  "ארה"ב מואשם בהלבנת הון באמצעות ביטקוין &quo bbc 0 5 אתמול, 15:46
תגובה אחרונה: bbc
  "החות'ים ואיראן הכחישו ארה"ב אשמה על"الح? aljazeera 0 5 אתמול, 09:46
תגובה אחרונה: aljazeera
  "ארה"ב מאשימה את איראן בחימוש החות'ים"ال? bbc 0 4 אתמול, 06:55
תגובה אחרונה: bbc
  "האו"ם: דמשק "החמיצה הזדמנות פז" ב לימ? bbc 0 5 אתמול, 06:36
תגובה אחרונה: bbc
  "האו"ם מאשים את דמשק "לבזבז P"الأمم المتح bbc 0 5 אתמול, 04:26
תגובה אחרונה: bbc
  "ארה"ב מאשימה את איראן כי מתן החות'ים"الو bbc 0 5 אתמול, 03:35
תגובה אחרונה: bbc
  "דבריו של דה מיסטורה "לערער את אמינותה כמת? bbc 0 6 14-12-2017, 22:26
תגובה אחרונה: bbc
  "יותר מ 6700 מוסלמי Rohingyas "נהרג במהלך החודש&quo bbc 0 7 14-12-2017, 19:04
תגובה אחרונה: bbc



משתמשים אשר צופים באשכול: 1 אורחים

About Us
    Write About your Forum and stuff where this theme is Placed Just I am trying to extend the paragraphs to make some nice looking lines. But you can write about your forum lol. Like what your forum have special and all. or just leave what i have written if you don't like to write much..